When the Rifle’s Soul is Poetry لمّا كان الشعر روحًا للبندقية في مؤسسة محمد وماهرة أبوغزالة
29 تموز، 2019 الساعة 07:00 م - 29 تموز، 2019 الساعة 09:30 م - إنتهت الفعاليّة

When the Rifle’s Soul is Poetry لمّا كان الشعر روحًا للبندقية في مؤسسة محمد وماهرة أبوغزالة

 

الجلسة الثانية
جلسات قراءة: لمّا كان الشعر روحًا للبندقية

"قد كان اسمك يا حبيبي، في فم السّجان أجمل
قد كان وجهك يا حبيبي، في يد الجلّاد أجمل
قد كان صوتك يا حبيبي، وهو مبتلٌ بنار الحب أجمل
قد كنت أجمل يا حبيبي، كنت أجمل"
- معين بسيسو

بعكس الأنماط الأدبية السائدة، يحرص معين بسيسو على إضفاء البعد الاجتماعي لشخصية المناضل والفدائي. يعتبر معين أكثر معرفةً وقربًا لهذه الشخصية بسبب تاريخه النضالي. لذلك تمكن من كتابة سيرته الذاتية في "دفاتر فلسطينية" لتجسد بداية العمل الثوري الفلسطيني بعد هزيمة 1948. ومن خلال قراءتنا لأدبه الشعري والمسرحي والنثري سنحاول تفكيك شخصية المناضل.

من هو المناضل ومن هي المناضلة؟ ما هي هويتهم ومعتقداتهم؟ هل اختلفت أهدافهم/هن؟ هل استبدلوا/استبدلن الإيمان بالقضية بالتجارة بها؟ هل أخمدت ثورتهم/هن وتم تجريدها من طموحهم/هن ليصبحوا أيقونات لا أكثر؟

"لمّا كان الشعر روحًا للبندقية" هي جلسات قراءة متمعنة في تطور شخصية المناضل من خلال الأدب الفلسطيني وترتكز على الأعمال الكاملة للأديب معين بسيسو الذي لقِّب بشاعر الثورة الفلسطينية. سنحاول في هذه الجلسات التركيز على كيف وثق ووصف الأدب الفلسطيني شخصية المناضل والفدائي خلال الفترة الممتدة من نكبة 1948 الى نكسة 1967 الى الخروج من لبنان في 1982. سنبحث في مدى تأثير الفن والأدب الفلسطيني في تكوين خيال مجتمعي عن المناضل من خلال توثيق الأحداث المرتبطة بالشعب الفلسطيني.

ستُعقد جلستين قراءة بتيسير من الباحث عمر بسيسو: الإثنين 22 تموز والإثنين 29 تموز، في مؤسسة محمد وماهرة أبو غزالة.

الجلسات مجانية ومفتوحة للجميع ، وسيتم إجراؤها باللغة العربية.
 

جاري التحميل...