يرجى تفعيل ال Javascript في متصفحك
ورشة عمل: الوطن شيء نحمله
4 كانون الثاني، 2020 الساعة 12:00 م - 4 كانون الثاني، 2020 الساعة 02:00 م - إنتهت الفعاليّة

ورشة عمل: الوطن شيء نحمله

 

الموعد النهائي للتقديم: السبت 4 كانون الثاني/يناير 2020 المختبر بطاقة هويّة، جواز سفرٍ مؤقّت، شهادة ولادةٍ، وبطاقة مفوضيّة مصادرة. ما هي الآثار الماديّة للمواطنة أو لغيابها؟ كيف نمسكها؟ يستمر الفهم العام للمواطنة كانتماء الجسد القانوني إلى المكان، مما يُغفل التجربة المركّبة، والجندريّة، والطبقيّة، والعرقيّة التي تعاش عادةً عند تعليق المواطنة. في 25 دولة -14 منها تنتمي إلى جامعة الدول العربيّة- يرتبط منح الجنسيّة الوطنيّة بالسلالة، ويعتمد على تدوير الدم الأبويّ على حساب حقوق الأمومة. في هذه الدول، لا يزال حقّ الدمّ يستثني النساء من إعادة إنتاج المواطنة عبر منح النسب الأبويّ، حصريًّا، القدرة على توريثها. بينما تشهد الوثائق الورقيّة لهويّة الجسد وموقعه الشرعيّ- المحصور بالمؤهلات الموضوعيّة للأبوّة والجنسيّة- تصبح المرأة معرضة للخطر عند عجزها عن تقديم الأدلة المطلوبة لإثبات انتمائها. في الأردنّ، لا تزال النساء الحاصلات على الجنسيّة محروماتٍ من الوصاية القانونيّة على أطفالهنّ، إلا في حالاتٍ محدودة. وتواجه النساء عوائقًا عند السفر إلى خارج المملكة مع أطفالهنّ من دون موافقةٍ خطيّةٍ من الأب أو الجد، كما يواجهن خطر خسارة الوصاية على أبنائهن تلقائيًّا إذا تزوجن من جديد بعد الطلاق. في ضوء هذا الاقتلاع المكانيّ والعلائقيّ، تتكبّد النساء العواقب الفوريّة والوجوديّة التي تنتج عن الإقصاء من القانون. ندعوك كمحاورٍ، للمشاركة في ورشة العمل: مساحة للانتاج، وتقديم الشهادةٍ، والحوار.

جاري التحميل...