يرجى تفعيل ال Javascript في متصفحك
محاضرة "مواجهة أزمة التعلم"
24 شباط، 2020 الساعة 06:00 م - 24 شباط، 2020 الساعة 08:00 م - إنتهت الفعاليّة

محاضرة "مواجهة أزمة التعلم"

 

ثلاثة عقود كاملة، ظل التعليم خلالها أرضاً خصبة للتجارب التي استهدفته وفقاً لسياسات عديدة، تغيّرت بتغيير الوزراء ومسؤولي الملف. الجدل الواسع حول التعليم، أشُرّ بوضوح إلى مفاصل مهمة في هذا الملف، والتي ينبغي الوقوف عندها طويلاً، مثل المناهج والبيئة المدرسية وعملية التلقين التي ما تزال متبعة، إضافة إلى الدعوة لاستدخال علوم ومهارات جديدة، خصوصاً التفكير الناقد، والذكاء الاصطناعي، وأساسيات البرمجة. لكن الأمر الأهم الذي ظل على الدوام مثار جدل بين الجميع، هو تقليدية عملية التعليم برمتها، والمتأسسة على التلقين والحفظ، بدلاً من الفهم والنقاش والتفكير. تربويون رأوا في هذا الأمر بالذات ضعفاً واضحاً في التعليم، لا يمكن تجاوزه إلا بنسف هذه العملية، والتأسيس لغرفة صفية تفاعلية بين المعلم والطلبة. في السياق، يدعو التربويون إلى أن تتغيّر النظرة إلى التعليم بوصفه تحصيلاً أكاديمياً، نحو أن يصبح تحصيلاً معرفياً، وبذلك سوف يعاد النظر في الأهمية التي تمنحها للاختبارات التقليدية التي تقوم في العادة على آلية استرجاع المعلومة. التحصيل المعرفي يتأسس في العادة على تطوير آليات الفهم والتعبير، وهو قائم على علوم ومعارف يمكن إدخالها منذ الصفوف الأولى، وبما يخدم تطوير عملية التعليم برمتها. أصدقاء منتدى عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية والثقافية، كونوا معنا في السادسة والنصف من مساء يوم الإثنين 24 شباط (فبراير) 2020، في محاضرة بعنوان: "مواجهة أزمة التعليم" يشارك فيها الدكتور ناصر النواصرة، نائب نقيب المعلمين متحدثا حول تطوير المعلم وتنشيط الغرفة الصفية، والدكتور رمزي فتحي هارون، أستاذ في الجامعة الأردنية، مستشار المركز الوطني الأعلى لتطوير المناهج، ليتحدث حول: "تطوير المناهج والعلوم الحديثة"، يقدمهم ويدير الحوار الدكتور إبراهيم سيف.

جاري التحميل...