يرجى تفعيل ال Javascript في متصفحك
عرض الفيلم السوفيتي: مخيم الغجر يصعد إلى السماء
4 شباط، 2020 الساعة 06:30 م - 4 شباط، 2020 الساعة 08:00 م - إنتهت الفعاليّة

عرض الفيلم السوفيتي: مخيم الغجر يصعد إلى السماء

 

عن قصة قصيرة كتبها مكسيم غوركي (تحت اسم ماكارتشودرا) سنة 1892 إخراج الفنان والشاعر اميل لوتيانو هذا الفيلم سنة 1975 تحت اسم مخيم" الغجر يصعد إلى السماء"، والذي يروي قصة حب غجرية، تحكي عن الحب العنيف والغريب بين الغجري سارق الخيول زوبار وبين الساحرة الغجرية الجميلة رادا، اللذان أحب كل منهما الآخر ولكن بنفس الوقت أحب حريته أكثر! بعد أن قام زوبار بسرقة الخيول من جنود الدولة (لم بكن زوبار يسرق إلا خيول الدولة) وبعد مطاردته يصاب برصاصة لكنه يتمكن من الإفلات حيث يصل إلى سبيل ماء وهناك يستريح وتأخذه غفوة بسبب من الإرهاق والألم، لكنه يصحو على فتاة جميلة ضمدت جرحه، وسحرته بجمالها وطبيعتها المندفعة، هذه الفتاة هي الساحرة الغجرية رادا. تتملك رادا قلب زوبار الذي يصمم على الزواج منها، فيتابعها حيث تكون، وبنفس الوقت فان رادا تميل لشخص زوبار وتريده لكنها غير مستعدة للتنازل عن حريتها! هناك مشهد في الفيلم يلقي الضوء على شخصية هذه الساحرة عن طريق استخدام الموسيقى والغناء، حيث تسير رادا مع مجموعة من الغجريات وهن يغنين في عرض أحد الشوارع، فتعترضهن عربة بها أحد النبلاء. تصعد الغجريات للعربة التي تقودها رادا، الأمر الذي يأسر قلب النبيل ويتعلق بها ويسعى للزواج منها. وعندما يذهب هذا النبيل لمخيم أهل رادا حاملا ثوبا جميلا وغاليا تعطي رادا هذا الثوب لأحد الغجر ليرقص به فتجعل من النبيل مدار سخرية. يطلب زوبار من رادا ان تتزوجه رغم تحذير البعض له من هذا الزواج فتوافق رادا بشرط أن يقبل قدمها أمام أهلها، الأمر الذي يتناقص تماما مع شخصية زوبار. وينتهي الفيلم بمشهد حصانين، ابيض واسود، الأبيض سرقه زوبار وقدمه لرادا والأسود حصانه.

 

في مؤسسة عبد الحميد شومان

جاري التحميل...