32 عاما على اغتيال ناجي العلي

يصادف اليوم ذكرى رحيل رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي، الذي اغتاله شاب مجهول في أحد شوارع العاصمة البريطانية لندن، في مثل هذا اليوم عام 1987.

عن “حنظلة” وهي شخصيته المعروفة يقول ناجي العلي: “ولد حنظلة في العاشرة في عمره وسيظل دائما في العاشرة من عمره، ففي تلك السن غادر فلسطين وحين يعود حنظلة إلى فلسطين سيكون بعد في العاشرة ثم يبدأ في الكبر، فقوانين الطبيعة لا تنطبق عليه لأنه استثناء، كما هو فقدان الوطن استثناء”.

حتى يومنا هذا لا تزال الشرطة البريطانية تطلق نداء في كل عام للحصول على معلومات بشأنه، أملا في أن “يشعر شخص ما بقدرة أكبر على التحدث بحرية ” بحسب آخر نداء لشرطة “سكوتلانديارد”.

جريمة عمرها 32 عاما لا يزال لغزها بلا حل، القاتل بلا ملامح باستثناء صورة تقريبية لهوية منفذ عملية الاغتيال عرضتها “سكوتلانديارد” إلى جانب صورة للمسدس الذي استخدمه القاتل بجريمته.

مكث في غيبوبة حتى وفاته ودفن في لندن رغم طلبه أن يدفن إلى جوار والده في مخيم عين الحلوة، حيث رسم أولى رسوماته على جدران المخيم حفرا وبالطباشير.

 

جاري التحميل...