يرجى تفعيل ال Javascript في متصفحك

في عيد ميلاد الهضبة .. أبرز محطاته الفنية

يحتفل اليوم الفنان عمرو دياب بعيد ميلاد الـ61، بعدما قضى معظم سنوات حياته يعمل في مجال الفن والغناء الذي عشقه منذ نشأته في بور سعيد ومنها إلى الشرقية حتى وصل إلى أكاديمية الفنون وحصل على البكالوريوس في الموسيقى العربية. 

عرف عمرو دياب طريق الغناء منذ كان في السادسة من عمره حينما شدى بالنشيد الوطني أمام محافظ بورسعيد عام 1967، بحضور والده رئيس الإنشاءات البحرية وبناء السفن أنذاك ونال تكريما هاما بسبب موهبته. 

اتجه عمرو دياب لاحتراف الغناء في أوائل العشرينات من عمره، شهدت مسيرته خلالها عدد من الأغاني التي لم تخرج إلى النور لكنه تمكن من التعرف على كبار الملحنين والشعراء أنذاك حتى أصدر أول ألبوماته عام 1990 وهو "يا طريق" ثم "متخافيش" و"حبيبي". 

أدخل عمرو دياب أنذاك الموسيقى والآلات الغربية على الغناء الشرقي والمصري، فاستجاب له الجمهور حتى أصبحت ألبوماته الأكثر مبيعا بشكل متوالي، وتمكن لعدة سنوات من الحفاظ على ثلاثية الجوائز المعروفة كأفضل (أغنية، فيديو كليب، فنان العام". 

من هذه الجوائز ديرجست أفضل مطرب وأفضل ألبوم عامي 2013 و2017، وجائزة الورلد ميوزك أوودد عام 2014 التي حصد فيها  ثلاثة جوائز وهي أفضل مطرب عربي وأفضل مطرب مصري وأفضل ألبوم الليلة.

غنى عمرو دياب على مدار حوالي 40 عاما كل الألوان الموسيقية، وبرع في الرومانسي والأغاني السريعة والموسيقى الراقصة التي أثرت قلوب الشباب والكبار وأصبحت حفلاته هي الأكثر إقبالا. 

وشهدت الألفينات توجه عمرو دياب نحو العالمية بعدما شارك في أغنية بطولة كأس الأمم الأفريقية، وحققت أغنساته مبيعات عالية في الدول العربية، ونال جائزة الميوزيك أوورد.

اكتشف عمرو دياب نفسه في التمثيل وأطلق العنان لأفكاره فشارك في عدد قليل لكن في أعمال سينمائية مميزة أبرزها أيس كريم في جليم، العفاريت.

لم تتوقف موهبة عمرو دياب عند الغناء والتمثيل، واتخذ منعطفا هاما في حياته وهو مجال التلحين حتى يصبح فنانا شاملا يقدم لنفسه الأعمال التي تعبر عما يرغب في تقديمه، ولحن لنفسه حوالي 100 أغنية أبرزها "أيوه أنا عارف"، "اخترتك"، و"أجمل ما فيكي"، وايه بس اللي رماك"، و"رصيف نمر 5"، وغيرهم. 

 

جاري التحميل...