يرجى تفعيل ال Javascript في متصفحك

أفلام فلسطينية قصيرة للمخرج مهدي فليفل على إستكانة

حصلت إستكانة مؤخرًا على حقوق عرض سلسلة من الأفلام القصيرة لمهدي فليفل، صانع أفلام وفنان تشكيلي فلسطيني دنماركي.

تلقي أفلام مهدي "زينوس"، و"رجل عاد"، و"رجل يغرق"، و"لقد وقعت على عريضة" و"ثلاثة مخارج منطقية" الضوء على المعاناة والمصاعب التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون، وقد تم اختيارها رسميًا لعرضها في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية وفازت بالعديد من الجوائز.

"إذا جمعت كل أفلامي القصيرة معاً، سيبدو الأمر وكأنه فيلم واحد طويل، فكلها أجزاء من عالم أكبر، كأنها عمل واحد،" هكذا وصف مهدي أفلامه التي يعطي فيها الحرب والأزمات والركود الاقتصادي وجهاً إنسانياً.

فيلم "زينوس" (2014) يتتبع إثنين من اللاجئين الفلسطينيين الشباب الذين يغادرون مخيم عين الحلوة للاجئين في لبنان مع مهربين عبر سوريا وتركيا إلى اليونان. ومثل العديد من المهاجرين الآخرين، ذهبوا ليبحثوا عن طريق إلى أوروبا لكنهم وجدوا أنفسهم محاصرين في بلد يمر بانهيار اقتصادي وسياسي واجتماعي. أما فيلم "رجل عاد" (2016)، الحائز على جائزة الدب الفضي في مهرجان برلين السينمائي عام 2016، يتتبع قصة رضا، إحدى الشخصيات من "زينوس"، الذي يعود إلى عين الحلوة كمدمن على المخدرات بعد أن أمضى ثلاث سنوات في اليونان. وفي الوقت نفسه، يركز فيلم "رجل يغرق" (2017)، وهو الفيلم الروائي الوحيد، على الأزمة الوجودية التي تؤثر على المهاجرين غير الشرعيين في اليونان.

الفيلم الرابع "لقد وقعت على عريضة" (2018) هو محادثة بين المخرج وصديقه حول فعالية وآثار الدعم العلني للمقاطعة الثقافية لإسرائيل، حيث يشعر مهدي بالقلق لأنه وقع على عريضة تطلب من فرقة راديوهيد عدم الذهاب إلى تل أبيب، والآخر أكثر تفاؤلاً. وتقدم محادثتهم لمحة عما يعنيه أن تكون فلسطينياً في العالم اليوم. وقد حاز الفيلم على جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير في مهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية عام 2018، ووصفته لجنة التحكيم بأنه "فيلم بسيط في الصميم من حيث الوسائل والشكل. من بين النص المضحك والحاد والصور الشعرية والأصوات الشيقة، يظهر خوف المخرج من شيء يبدو بسيطًا للغاية وهو توقيعه".

فيلمه الأخير، "ثلاثة مخارج منطقية" (2020)، هو تأمل اجتماعي للمخارج المختلفة التي يختارها الشباب الفلسطينيون من أجل التكيف مع الحياة في مخيمات اللاجئين.

ولد مهدي فليفل في دبي، وانتقل إلى الدنمارك عام 1988. يقيم ويعمل حاليًا بين الدنمارك وإنجلترا واليونان. تخرج من المدرسة الوطنية للسينما والتلفزيون في المملكة المتحدة، ودرس الإخراج تحت إشراف ستيفن فريرز وباول باوليكوفسكي. وفي عام 2010 أسس "نكبة فيلم وركس" وهي شركة إنتاج مقرها لندن مع المنتج الإيرلندي باتريك كامبل.

إستكانة منصة عربية تركز على عرض الأفلام العربية الكلاسيكية والمستقلة، هدفها دعم صناعة السينما العربية على مستوى العالم.

 

لمشاهدة الأفلام على إستكانة:

https://www.istikana.com/ar/MahdiFleifel

إعلانات الأفلام:

زينوس

رجل عاد

رجل يغرق

لقد وقّعت على عريضة

ثلاثة مخارج منطقية

جاري التحميل...